Governor

زملائي في الخدمة

و ها هي محطة جديدة نقف فيها معا" إلى مسارات جديدة على دروب الخدمة .

وأراني في هذه المناسبةِ أجددُ الالتزامَ لعهدٍ و رسالة, في بدايةٍ جديدةٍ مفعمةٍ بالحياةِ والأملِ والمحبةِ, لأعيشَ ليونزيتي بشغفي الأول, وأبقى دائماً على إيماني في الخدمة نهجَ حياة.

فالمواقعُ تتغيرُ و الذي يبقى هو الإيمانُ في الإنسانِ’ عنوانَ حياةٍ وعنوانا" لقضية.

و ها نحن ننطلق إلى رحابِ العملِ, في مسارٍ متجدد دائما" في المنطقةِ ويتكاملُ مع برنامجِ الرئيسِ الدولي لجمعيتنا يونغ يول شوي في التنوعِ والخدمة.

طالما أن الهدفَ واحدٌ و هو الانسان

نعم نستطيع أن نخدم بفرح,

و انني أضع بتصرفكم الصفحة الرسمية للمنطقة ألليونزية 351 لبنان ,ألاردن , العراق , فلسطين , لتكون منصة موحدة تجتمع فيها إنجازاتكم و عطائاتكم و لنسجل سويا" فعل إيماننا اليومي بما تعهدنا به يوم انتسبنا الى هذه الجمعية ,و لنثبت دائما" أننا و عن جدارة أكبر جمعية خدمة و صداقة في العالم.

ولهذا إن يدَنا ممدودةٌ للجميعِ, و ان مسؤولياتِنا تحتِّمُ علينا الحضورَ أكثر في المجتمع, كلٌ في إطارِ عملِه ونشاطِه.

و أن نستلهمَ على الدوامِ المبادئَ الليونزيةِ العابرةِ لأوطانِنا, و أن نكونَ أُمناءَ على هذه المبادئ وقيمها, و التي تُزيلُ أية فوارقَ مهما بَلَغت, لأنها تتكلمُ بلغةِ الناسِ و حاجاتِهم و تؤكدُ على سموِّ مبادئِنا’ لأنَ أقربَ الناس الى الله هم أنفعهم لعباده.

ولم يكُن من قبيلِ الصدفةِ أنني رفعتُ شعارَ "نعم نستطيع"

وهو شعارٌ يتعدّى الفردَ ليطالَ كلَ المنطقةِ الليونزيةِ, و تالياً المجتمع, لنصلَ معاً إلى آفاقٍ جديدةٍ في الخدمةِ والمحبةِ, و إلى آفاقٍ بعيدةٍ في العملِ الاجتماعي, التنموي, الصحي والبيئي, بالتشاركِ مع المجتمعِ الأهلي والمدني.

أحبائي ,

إن جمعيتَنا أطلَّت على العملِ الاجتماعي والانساني برؤىً خلاقةٍ

رؤىً أبعدُ بكثيرٍ من أنماطِ العملِ التقليدي, لأنها التزمت الخدمةَ فعلَ نضال يومي, في قلبِ جرحِ المعاناة, كانت وستبقى حاضرةً وهي مبررُ وجودِنا ولقد انغرست الليونزيةُ عميقاً في تربةِ العطاءِ المقدس.

فالخدمة هي فعلُ إيمانِ وصلاةٍ إنسانية, توّحدُ هذا العالم.

عاشت الليونزية, والمجد لك يا وطني